الرئيسية / حكايات من بوزلفة / الحكاية الأولى : مرأة تغني في صندوق صغير

الحكاية الأولى : مرأة تغني في صندوق صغير

بعد ما تعرفتو على اصلي في المرة السابقة , حبيت اليوم نبدالكم بالحكايات . اليوم نعيشو في عصر السرعة و التطور التكنولوجي , عصر الانترنات و الاجهزة الرقمية , اليوم تعجبنا التكنولوجيا و القراية تخلينا نفهمو طريقة عملها و مكوناتها لكن في فترة قديمة كان الأنسان صعيب عليه باش يفهم و يستوعب التطور التكنولوجي .  على هذاكا حبيت نحكيلكم حكاية صارت في حومة من اقدم الحوم , حومة عربي معروفة باسم “حومة الصباط” تتوسط البلاد و نجمو نقولو شريان يربط وسط البلاد بشمالها .

الحومة هذه كانت في فترة من الفترات يسكنها حمادة الجزيري الي كان يحكم منزل بوزلفة و يعيش بالتحديد في المنزل الي يغطي جزئ مالحومة . في نهار اعلن السيد هذا على خبر قال “باش نجيبلكم مرأة تغني في صندوق صغير” .  و انتشر الخبر في البلاد و الناس الكل موش مصدقة .

و في النهار المسمى , الناس الكل حضرت مالفجر بأحسن لبسة و جلسوا تحت الشباك الي يطل على وسط البلاد باعداد كبيرة , حتى جاء السيد و جلس و طل عليهم من شباك و قال “كيما وعدكم اليوم باش تشوفو بعينيكم و تسمعو بوذنيكم مرأة تغني في صندوق صغير” . و جبد الصندق و كان يتمثل في قارئ اسطوانات في الفترة هاذيكا . لكن الناس ما كانتش تعرف التكنولوجيا و حتى الاختراعات و الثورة الصناعية في اوروبا كانت بعيدة على مسامعهم . على هاذاكا الناس حكات “الغريبة و العجيبة” و القصة توارثت من جيل الى جيل .

قارئ اسطوانات
قارئ اسطوانات

 

 

حومة الصباط
حومة الصباط

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *